قال رئيس حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الخارج خالد مشعل: إن "المقاومة الفلسطينية تطرح مقاربات واقعية وعملية تضمن عدم تعرض الجانب الإسرائيلي لهجوم جديد من قطاع غزة، من دون نزع السلاح".
وأضاف مشعل خلال مقابلة تلفزيونية، أن "السلطة في غزة ينبغي أن تكون فلسطينية، وأن الفلسطيني هو من يقرر، وهو من يحكم"، مؤكدا أن أي تدخل خارجي يُقوض حقّ الفلسطينيين في تقرير مستقبلهم يُعدّ انتهاكًا لسيادتهم وحقوقهم الوطنية.
وأشار إلى أن الخطر يأتي من الكيان الصهيوني، وليس من غزة التي يطالبون بنزع سلاحها.
ولفت رئيس "حماس" في الخارج، إلى أن إغاثة القطاع ضرورية للضغط من أجل الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق إنهاء الحرب، موضحا أن حركته تحاول تحقيق هذا الهدف بكل الطرق، مُضيفا "أبلغنا الوسطاء أنّ غزة بحاجة لمن يساعدها على النهوض والتعافي مجددا".
وأوضح مشعل أن القضية الفلسطينية استعادت روحها على الساحة الإقليمية وتحولت من الأدراج لتفرض نفسها على الجميع، قائلا: إن "غزة قدمت كل ما عليها، وآن لها أن تتعافى وأن تنشغل بنفسها وإعادة الحياة من جديد، وإنها لم تعد مطالبة بإطلاق النار مجددا، لكنه استدرك: "نزع السلاح بالنسبة للفلسطيني بمثابة نزع للروح".
وفي وقت سابق، أكد القيادي في حركة حماس حسام بدران، أن الحركة تشترط وقف الخروقات الإسرائيلية قبل بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، مع دعوتها الوسطاء للضغط على "دولة" الاحتلال، لضمان التطبيق الكامل من الاحتلال لكل بنود المرحلة الأولى".
يُذكر أنّ اتفاق وقف إطلاق النار دخل حيّز التنفيذ في العاشر من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، وتنص المرحلة الأولى منه على تبادل الأسرى والمعتقلين ووقف الأعمال القتالية ودخول المساعدات إلى القطاع، أما المرحلة الثانية فتنصّ على انسحاب جيش الاحتلال من مواقعها الحالية في غزة وتولّي سلطة انتقالية الحكم مع انتشار قوّة استقرار دولية.

